الطب النفسي

الاختبارات النفسية أنواعها وأهميتها

بواسطة: 3onwan Admin، 2019-01-01 17:24:56

الاختبارات النفسية أنواعها وأهميتها

المحتويات

الاختبارات النفسية أنواعها وأهميتها

كثيراً ما نسمع عن مصطلح الاختبارات النفسية، وأهميتها في تكوين وبناء الشخصيّة الجيّدة للفرد، وتُقسم هذه الاختبارات إلى طُرقٍ وأنواع مُتعدّدة وتهدف جميعها إلى وصف وتقييم الصفات والسمات الطبيعيّة للشخص الخاضع لها، بالاعتماد على دوامها واستمرارها طوال حياته؛ حيث تختلف تلك السمات الشخصيّة من شخص لآخر، وتختلف باختلاف النوع والفئة العمريّة للإنسان. وسنتحدث في هذا المقال عن مفهوم الاختبارات النفسية وأنواعها وأهميتها.

الاختبارات النفسية

الاختبارات النفسية هي ممارسات تربوية أو عيادية تشمل مجموعةً من الأدوات التي يستخدمها أخصائي علم النّفس في فحص وتقييم الشخص، وتهدف الاختبارات النفسية إلى توفير بيانات مهمة حول شخصية المفحوص، وتشمل استعداداته وقدراته وديناميته وإمكانياته، وتُساعد هذه البيانات الأخصائي النفسي على تشخيص الحالة النفسيّة للشخص؛ حيث يستطيع بناء استنتاجاته التي تجعل تنفيذ الاختبارات النفسية من الحاجات الضروريّة للتقييم التربوي أو النفسي للأفراد.[1]

أنواع الاختبارات النفسية

تشمل الاختبارات النفسية أنواعاً عدّة يستخدمها الأخصائي النفسي في تقييم الحالات النفسيّة، وسنتحدث آتياً عن أهم أنواع الاختبارات النفسية:[2]

  1. مؤشر مايرز بريغز: هو أسلوب اختبار يعتمد على تنظيم المعلومات الشخصيّة وفقًا لأربعة مستويات؛ حيث يُحدد المستوى الأول مصدر طاقة الشخص سواء من أفكاره ومشاعره أو البيئة المحيطة به، ويهتم المستوى الثاني بتقييم مدى اهتمام الشخص بالحدس، أمّا المستوى الثالث يُقيّم مدى قدرة الشخص على اتخاذ القرارات المنطقيّة، وأخيراً يُحدد المستوى الرابع مدى عفوية أو تنظيم الشخص في نشاطاته اليومية.

  2. اختبار تجمّع العناصر الشخصية: والمعروف اختصاراً باسم (IPIP-NEO) (باللغة الإنجليزية: International Personality Item Pool)، وهو اختبار يهدُف إلى معرفة الشخصيّة بالاعتماد على خمس فئات أساسية وثلاثين فئة فرعية، ومن الأمثلة على هذه الفئات التعاون، والإيثار، والثقة بالنّفس، والإنجاز، وغيرها.

  3. مؤشر كولب: هو اختبار نفسي حصل على اسمه من المعالجة كاثي كولبي، ويعتمد على فكرة أن مهارات حل المشكلات عند الشخص تكون مستقلةً عن مستوى تعليمه أو طبيعة شخصيته أو ذكائه.

أهمية الاختبارات النفسية

تظهر أهمية الاختبارات النفسية بدورها الأساسي في دراسة شخصيّات الأفراد؛ حيث تحتوي على أسئلة توضح نمط وشكل سلوك ومشاعر وأفكار الإنسان النابعة منه عند التعرض لأي ضغط أو موقف مفاجئ، وتتنوّع تلك الأسئلة فلا تستخدم أسلوباً موحداً، فحينها لا يتم الإلمام بجوانب الشخصيّة الإنسانية بالكامل؛ لذلك كلما تعدّدت الطرق المتبعة في الاختبارات النفسية كان من السهل تحديد الجوانب الإيجابيّة وتنميتها، وتحديد الجوانب السلبيّة والخلل الموجود في الشخصية وقمعها.

وقد أسهم الاختلاف بين شخصيات الناس في زيادة أهمية الاختبارات النفسية؛ حيث إن التفاوت في طبيعة الشخصيات أدّى إلى دعم دور هذه الاختبارات، فيوجد الأشخاص الأذكياء بالمقابل يوجد أولئك الأقل ذكاءً، كما يوجد الأشخاص العاطفيون والأشخاص غير العاطفيين، وتظهر أهمية الاختبارات النفسية هنا في توفير المقاييس التي توضح خصائص الأشخاص، ومدى توافقها مع المراحل التي يُقبلون عليها سواء في العمل أو الدراسة.[3]

الاختبارات النفسية وأهميتها في العملية الإرشادية

أُثيرت في السنوات الأخيرة واحدة من القضايا الهامة التي تابعها مجتمع علم النفس، وهي علاقة القياس النفسي بمجال الإرشاد، وأُثير في إطار هذه القضية تساؤل هام وهو هل يحرص المرشد في وظيفته الإرشادية على تطبيق الاختبارات النفسية أم لا، وإذا كان يقوم بتطبيق هذه الاختبارات فهل تم إعداده بشكل تعليمي وتدريبي للقيام بهذه المهمة أم لا، وقبل أن نتعرف على أهمية استخدام الاختبارات النفسية في العملية الإرشادية نعرض مفهوم الإرشاد النفسي وما هي مهام المرشد وخصائصه.[4]

الإرشاد النفسي

يقع الإرشاد ضمن مجموعة من التخصصات التي تنتمي لعلم النفس التطبيقي، وهذه التخصصات هي الطب النفسي، وعلم النفس العيادي، والخدمة الاجتماعية، وهذه التخصصات تتجه أهدافها نحو مساعدة الأشخاص في مواجهة ما يُقابلهم من مشكلات والقدرة على مواجهة ضغوط الحياة ومواقفها، والعمل على تغيير حياة هؤلاء الأشخاص نحو الأفضل.[5]

المرشد النفسي

يتمثل الإرشاد في حدوث تفاعل بين المرشد الذي تعتمد مهمته على التعرف على المشكلات والقضايا التي يقوم الطرف الثاني -والذي يعرف باسم المسترشد- بعرضها، ويحدث هذا التفاعل بالاعتماد على أربعة جوانب تشمل الآتي:[6]

  • المسترشد: وهو الشخص الذي يبحث ويريد المساعدة في مواجهة ما لديه من مشكلات.

  • المرشد: وهو من يرغب في تقديم المساعدة للطرف الأول لحل مشكلاته.

  • الإرشاد: يعتمد على قدرة المرشد الذي يجب أن يكون مدرباً على تقديم المساعدة.

  • الجانب الأخير: هو الموقف الذي يسمح بتلقي المساعدة والعطاء.

أهمية استخدام الاختبارات النفسية في الإرشاد

يحتاج المرشد للقيام بعمله مع المسترشد أن يتعرف عليه ويحصل على معلومات تتعلق به، وللحصول على هذه المعلومات فإن الاختبارات النفسية تُساعد المرشد في القيام بهذه المهمة؛ إذ إنّها من الأدوات الهامة التي تحتاج لها العملية الإرشادية، فضلاً عن قيام هذه الاختبارات بعدة وظائف في مجال الإرشاد وتتمثل فيما يلي:[7]

  • التنبؤ: يتمكن المرشد بواسطة نتائج الاختبارات من توقع ما سوف يُحقق المسترشد من نجاح، أو الدرجات التي يستطيع الحصول عليها للنجاح في مجال ما، وهذه الوظيفة للاختبارات هي ما تجعل البعض يستخدمها عند اختيار الأشخاص في التعيين في بعض الوظائف، وذلك ما تقوم به الجامعات الأمريكية عند قيامها باختيار الطلاب للكليات المتاحة بها، وتعتمد على هذه الاختبارات في اختياراتها.

  • التشخيص: تُسهم هذه الاختبارات في تصوير المشكلة التي تواجه المسترشد وعملية تشخيصه، والتي يستطيع المسترشد من خلالها الوصول لفهم أفضل وصورة واضحة لما يمتلكه من مهارات، وتُمكنه كذلك من معرفة المجالات التي قد يكون يُعاني من نقص بها، فيقوم حينها بالتركيز بشكل أكبر عليها، كما تساعد هذه الوظيفة من الاختبارات أسرة المسترشد ومن حوله في معرفة حالته، والمساعدة بشكل أكبر في فهم ما يواجهه من مشكلات في مجالات معينة.

  • المراقبة: تتيح هذه الاختبارات للمرشد أن يتابع المسترشد، ويتعرف على مراحل تطوره ومدى تقدمه ونجاحه، ويستطيع المرشد للحصول على هذه النتائج استخدام الاختبارات التحصيلية للتعرف على مدى تقدم المسترشد، ومعرفة مدى نجاح البرنامج الذي يخضع له المسترشد والوصول للنتائج النهائية.

  • التقويم: تقوم هذه الاختبارات بتقويم كلا من المرشد والمسترشد، ومدى نجاح البرنامج وما إذا كان يحتاج لتغييره أم لا، كما نتعرف من خلالها على التقويم الخاص بنمو المسترشد، وتقويم أدائه في مجال معين ومدى تحقيقه للنتائج المطلوبة في هذا الشأن.

شروط الاختبارات النفسية

أهمية الاختبارات النفسية والمقاييس ودورها الهام والفعّال في حياة الأشخاص بمختلف شخصياتهم، كان من نتائجه إنشاء وكالات ومؤسسات يختص عملها بإجراء هذه الاختبارات ونشرها وتوزيعها بمختلف أنحاء العالم، إلاّ أنّ هناك شروط يتطلب توافرها لتطبيق هذه الاختبارات والمقاييس بصورة جيدة وتتضمن الآتي:[8]

  • الصدق: يجب أن يقوم الاختبار أو القياس، بقياس ما تم إعداده خصيصاً من أجل قياسه، وذلك يعني أن الاختبار الذي يُستخدم لقياس الذكاء لا يجوز استخدامه لقياس الجانب التحصيلي على سبيل المثال، كما أنّ هناك طُرق يُعرَف بواسطتها مدى صدق الاختبار مثل صدق المحتوى أو ما يُعرف باسم الصدق الظاهري.

  • الثبات: يتطلب للقيام باختبار جيد، أن تكون النتائج التي توصَّل إليها الاختبار ثابتة في مختلف المرات التي تم إجراء الاختبار بها على الفرد الواحد أو مجموعة الأفراد نفسها التي أجري عليها الاختبار أول مرة؛ إذ يجب أن يُعطي الاختبار نفس النتائج تقريباً حينما يعرض صور متقاربة أو متكافئة بالاختبار.

  • التقنين: يتمثل في القيام بإعداد معايير خاصة بالاختبار، تختص بتحويل الدرجات الخام إلى الدرجات المعيارية، وهذه الدرجات المعيارية هي التي نستخدمها في عمل مقارنة بين العميل وبين رفاق ثقافته وجنسه وعمره.

  • الموضوعية: يجب أن تشتمل وحدات الاختبار على معنى وتفسير موحد يُساعد في فهم المراد منها، كما يجب أن يتم القضاء تماماً على التحيّز الشخصي وما قد ينتج من اختلاف في التصحيح أو تفسير النتائج أو تقدير الدرجات، والتخلص من الذاتية بأقصى حد يمكننا الوصول له.

  • توضيح الفروق الفردية: يجب أن يقوم الاختبار بإظهار الفروق الفردية، ويقوم بتوضيح درجات السهولة والصعوبة ومدى تغطيتها للسمات، وبذلك تتضح وتظهر الفروق الفردية.

  • السهولة في الاستخدام: يتطلب الاختبار وجود كراسة تعليمات تشتمل على تحديد طريقة إجراء الاختبار والزمن وبعض الأمثلة التوضيحية وغيرها، ممّا يُساعد في تيسير الاختبار وجعله أكثر سهولة إلى جانب التصحيح، وتفسير ما يظهر من نتائج.

  • الاعتدال في عدد الاختبارات: كثرة الاختبارات قد تُثير شك العميل وعدم ارتياحه من جانب نجاح هذه الاختبارات وما تُظهره من نتائج، ممّا قد يدفع بالعميل نحو مقاومة هذه الاختبارات بواسطة الكذب والتلفيق والخداع؛ لذا يجب أن يحرص القائمون على الاختبارات أن يعتدلوا في إجراء الاختبارات وعدم التمادي.

  • الاختبارات المتعددة: إجراء أكثر من اختبار وعدم الاكتفاء باختبار واحد يجعل نتائج الاختبار أكثر مصداقية، ونتجنب حينها الحصول على نتائج مضللة.

  • أثر الهالة والاحتراس منها: يُشير مصطلح أثر الهالة إلى ميل الفاحص إلى تقييم المفحوص، ووقوع الفاحص حينها تحت تأثير فكرة أو انطباع عام عن المفحوص، وقد تتسبّب هذه النقطة في فشل التقييم إلى حد ما أو قد تصل إلى حد القضاء تماماً على الفائدة المطلوبة من الاختبار.

خصائص من يقوم بإجراء الاختبار النفسي

إجراء الاختبارات النفسية وتفسير النتائج الخاصة بها لا ينبغي أن تتم إلا بواسطة المتخصص النفسي والذي يجب أن يكون مؤهلاً نظرياً ومنهجياً، فعمل المتخصص النفسي يُماثل ما يقوم به في مجال الطب المُحلل المخبري الذي يفحص العينة، ويرى ما بها ويقوم على أساس هذا الفحص بتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب لها، ويجب أن يحرص المتخصص النفسي على الخضوع لدورات التدريب المتخصصة بشكل مستمر؛ نظراً لما تشهده الاختبارات النفسية من تطورات وخضوع بشكل مستمر لنتائج الأبحاث والدراسات الحديثة التي تجرى بشأنها، وقد يقوم في بعض الحالات مساعد يعمل تحت إشراف المتخصص النفسي بإجراء الاختبارات، إلاّ أنّ تفسير نتائجها لا يجب أن يقوم به إلا المتخصص النفسي فقط.[9]

كيفية تجنب التطبيق الخاطئ للاختبارات النفسية

يحق لمن يخضع للاختبار النفسي بأن يستفسر عن طبيعة الاختبار والمراد منه قياسه وما هي نتائجه، كما أن الفاحص يجب أن يلتزم بشرط السرية ولا يفصح عن نتائج الاختبار إلا بموافقة المفحوص، وللحماية من الخضوع لتطبيق خاطئ يجب أن يحرص المفحوص على ما يلي:[9]

  • التأكد من الفاحص وما يقوم به، وما إذا كان مؤهلاً للقيام بهذه المهمة.

  • معرفة ما إذا كان الاختبار النفسي هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الجواب والتفسير المناسب لِما يواجه المفحوص من مشكلات.

  • الاستفسار عن أهداف الاختبار والمطلوب منها.

  • التعرف على الأشخاص المتاح لهم معرفة نتائج الاختبار بجانب المفحوص والفاحص.

  • السؤال عن ما إذا كانت هناك وسائل أخرى بديلة تُغني عن إجراء الاختبارات النفسية، مثل أن يقوم المفحوص بإجراء محادثة شخصية مع الفاحص.

مهام الاختبارات النفسية

تعتمد الاختبارات على عرض بعض المهام على المفحوص، وملاحظة الكيفية التي ينتهجها حيال المواقف التي يتعرض لها، وكيفية تعامله مع هذه المهمات والتي تشمل التالي:[9]

  • عملية تصحيح عدد من الكلمات الخاطئة.

  • وضع مجموعة من المفاهيم وترتيبها أو تصنيفها في إطار مفهوم عام يشمل جميع هذه المفاهيم.

  • رواية قصة تتعلق بصور محددة تُعرَض على المفحوص.

  • القيام بترتيب عدد من البطاقات بشكل سريع ووفق معايير محددة.

  • مهمة إكمال بعض الرسومات أو الأشكال المحددة، وملء الفراغات بها.

  • إجابات تتعلق بالرد على أسئلة تدور حول موقف معين ترتبط بالمفحوص أو بأشخاص آخرين.

  • عملية تقييم لبعض الوظائف أو الأنشطة التي يتم عرضها على المفحوص.

مشاركة المقال

facebook twitter google

23296 مشاهدة

seens

المراجع

[1] : الاختبارات النفسية تقنياتها وإجراءاتها , اسم المؤلف:د. فيصل عباس , رقم الطبعة:الأولى , رقم الصفحة :9 , سنة النشر:1996 , دار النشر:دار الفكر العربي , بتصرّف:بتصرف ,

[2] : Three Different Types of Psychological Testing Used in the Workplace , اسم الموقع:Chron , تاريخ الاطلاع:27/1/2018 , بتصرّف:بتصرف ,

[3] : The Importance Of Psychological Testing , اسم الموقع:UKESSAYS , تاريخ الاطلاع:27/1/2018 , بتصرّف:بتصرف ,

[4] : العملية الإرشادية , اسم المؤلف:محمد محروس الشناوي , رقم الطبعة:الأولى , رقم الصفحة :179 , سنة النشر:1996م , دار النشر:دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع , تاريخ الاطلاع:31/7/2018 , بتصرّف:بتصرّف ,

[5] : العملية الإرشادية , اسم المؤلف:محمد محروس الشناوي , رقم الطبعة:الأولى , رقم الصفحة :3 , سنة النشر:1996م , دار النشر:دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع , تاريخ الاطلاع:31/7/2018 , بتصرّف:بتصرّف ,

[6] : العملية الإرشادية , اسم المؤلف:محمد محروس الشناوي , رقم الطبعة:الأولى , رقم الصفحة :21 , سنة النشر:1996م , دار النشر:دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع , تاريخ الاطلاع:31/7/2018 , بتصرّف:بتصرّف ,

[7] : العملية الإرشادية , اسم المؤلف:محمد محروس الشناوي , رقم الطبعة:الأولى , رقم الصفحة :181 , سنة النشر:1996م , دار النشر:دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع , تاريخ الاطلاع:31/7/2018 , بتصرّف:بتصرّف ,

[8] : العملية الإرشادية , اسم المؤلف:محمد محروس الشناوي , رقم الطبعة:الأولى , رقم الصفحة :213 , سنة النشر:1996م , دار النشر:دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع , تاريخ الاطلاع:31/7/2018 , بتصرّف:بتصرّف ,

[9] : ما هي الاختبارات النفسية؟ , اسم الموقع:www.annajah.net , تاريخ الاطلاع:31/7/2018 , بتصرّف:بتصرّف ,

مواضيع ذات صلة

أهمية الاختبارات النفسية

أهمية الاختبارات النفسية في المجال الإكلينيكي، أهمية الاختبارات النفسية في المجال المهني وغيرها

أهمية الاختبارات النفسيةإقرأ المزيد

كيف تجعل شخص يحبك

كيف تجعل شخص يحبك، علامات تؤكد أن الشخص يُحبك، كيف نُفرق بين الحب والإعجاب، نصائح لتجعل شخص

كيف تجعل شخص يحبكإقرأ المزيد

اضرار المخدرات والمسكرات

أضرار المخدرات والمسكرات، آراء العلماء في حكم تناول المخدرات والمسكرات، آثار المخدرات الصحية.

اضرار المخدرات والمسكراتإقرأ المزيد

اضرار العادة السريه عند الشباب وعلاجها

أضرار العادة السرية عند الشباب وعلاجها وطرق الإقلاع عنها والأدلة على تحريمها وتحريم جمهور أهل العلم لها.

اضرار العادة السريه عند الشباب وعلاجهاإقرأ المزيد